المجلس الانتقالي في تبن - لحج يدين قمع متظاهري وادي حضرموت ويعلن تضامنه الكامل
أدانت القيادة المحلية للمجلس الانتقالي الجنوبي بمديرية تبن محافظة لحج، حرب التنكيل والقمع الممنهج التي تشنها قوى الإرهاب الإخواني وما تسمى بـ"قوات الطوارئ اليمنية" ضد المواطنين العزل في وادي وصحراء حضرموت، معبرة عن بالغ قلقها وغضبها إزاء استخدام الرصاص الحي ضد المتظاهرين السلميين في مدينة سيئون.
وأكدت القيادة أن استهداف المتظاهرين السلميين أسفر عن ارتقاء كوكبة من الشهداء وسقوط عشرات الجرحى، معتبرة ذلك جريمة نكراء لن تمر دون عقاب، ومحمّلة الجهات الداعمة لهذه المليشيات المسؤولية الكاملة عن هذه الانتهاكات.
وأعلنت القيادة المحلية في مديرية تبن مباركتها وتأييدها المطلق لكل ما عبّرت عنه جماهير وادي حضرموت في مسيرة "الثبات والصمود"، مؤكدة أن مطالب الجماهير تمثل عهداً ثابتاً لا حياد عنه، وفي مقدمتها التمسك المطلق بالمجلس الانتقالي الجنوبي بقيادة الرئيس القائد عيدروس بن قاسم الزُبيدي، ورفض أي محاولات مشبوهة للنيل من شرعية تمثيل المجلس أو الالتفاف على الإعلان الدستوري الصادر في 2 يناير 2026م، الذي يمثل خارطة الطريق نحو الاستقلال التام واستعادة الدولة.
كما شددت القيادة على مطالبة جماهير الوادي برحيل قوات الاحتلال الجاثمة على صدور أبناء حضرموت، وإحلال قوات النخبة الحضرمية وقوات درع الوطن مكانها لتأمين الأرض وحمايتها.
وجددت القيادة المحلية في مديرية تبن تضامنها الكامل مع أبناء حضرموت في رفضهم القاطع للمشاريع اليمنية الصغيرة التي تسعى لسلخ حضرموت عن جسدها الجنوبي، منضمة إلى مطالب أحرار سيئون بالكشف الفوري عن مصير المختطفين، وعلى رأسهم المقدم عبدالرحمن غيثان.
وأكدت القيادة أن دماء شهداء سيئون ستظل البوصلة التي توجه نضال أبناء الجنوب من أقصى غربه إلى شرقه، مشددة على أن وحدة الصف الجنوبي من باب المندب إلى حضرموت والمهرة تمثل الرد العملي على غطرسة السلاح ومؤامرات القوى المحتلة والوصاية الإقليمية.
واختتمت القيادة بيانها بالتأكيد على أن حضرموت ليست غنيمة، وأن قرارها سيظل نابعاً من إرادة أهلها الأحرار، الذين أثبتوا أنهم القلب النابض للجنوب وعنوان عزته وكرامته.