هنا عدن   دان اف ام نور عدن
09:59 م calendar الثلاثاء 20 يناير 2026 الموافق 01 شعبان 1447 بتوقيت عدن
الرئيسية عاجل القائمة البحث

المتحدث الرسمي للمجلس الانتقالي يُفند مزاعم الخنبشي والإرياني حول مطار الريان: "إفلاس سياسي ومحاولة بائسة لتزييف الواقع

 قناة عدن المستقلة AIC HDTV

عدن | عدن المستقلة 

فند الأستاذ أنور التميمي، المتحدث الرسمي للمجلس الانتقالي الجنوبي، المزاعم والادعاءات التي ساقها كل من سالم الخنبشي ومعمر الإرياني بشأن وجود سجون سرية أو أسلحة مخصصة للاغتيالات في مطار الريان بمدينة المكلا، واصفاً تلك التصريحات بأنها محاولات يائسة للنيل من الدور العروبي لدولة الإمارات العربية المتحدة وجهودها في تثبيت الأمن والاستقرار بساحل حضرموت.

وقال التميمي في تصريح صحفي: "إن لغة الأرقام والحقائق الساطعة على الأرض تدحض هذه الأباطيل، وتكشف زيف المروجين لها"، محددًا جملة من الحقائق التي لا تقبل التأويل:
وأوضح المتحدث الرسمي أن ساحل حضرموت، منذ تحريره من تنظيم القاعدة على يد قوات النخبة الحضرمية وبدعم وإشراف مباشر من دولة الإمارات، شهد توقفاً تاماً لعمليات الاغتيالات. وذكّر التميمي بأن المنطقة كانت قبل تأسيس النخبة مسرحاً لأكثر من (300) عملية اغتيال استهدفت كوادر أمنية وعسكرية حضرمية، قُيدت جميعها ضد مجهول، مشيراً إلى أن من أوقف نزيف الدم لا يمكن أن يكون طرفاً فيه، بل هو المحارب الأول للإرهاب.
وتساءل التميمي عن المنطق الذي استند إليه هؤلاء في زعم العثور على أسلحة اغتيالات، في حين أن مناطق الساحل طيلة عشر سنوات من الوجود العسكري الإماراتي المساند للنخبة لم تشهد عملية اغتيال واحدة، معتبراً أن غياب الجريمة هو الدليل الأكبر على كذب الادعاء بوجود أدواتها.
وأوضح التميمي أن الوجود العسكري في مطار الريان ليس حصراً على دولة الإمارات، بل يضم قوات سعودية وقوات من دول أخرى ضمن التحالف الدولي لمكافحة الإرهاب، مؤكداً أن توجيه الاتهامات للمطار بالوجود المشبوه هو طعنٌ في نزاهة ومهمة كل الدول المشاركة في تأمين المنطقة ومكافحة التطرف.
وفي سياق رده على سالم الخنبشي، ذكّر التميمي بالفترة التي تولى فيها الأخير منصب محافظ حضرموت (2008-2011)، مؤكداً أنها كانت من أكثر الفترات دموية، حيث شهدت المكلا ومدن أخرى موجة اغتيالات واسعة للكوادر الحضرمية، تبنى بعضها "القاعدة" وقُيد الآخر ضد مجهول، دون أن يحرك الخنبشي ساكناً آنذاك.
واختتم التميمي تصريحه بعقد مقارنة ميدانية، موضحاً أنه في الوقت الذي استقر فيه الأمن بالساحل والهضبة بفضل قوات النخبة (2016-2025)، استمرت الاغتيالات وبوتيرة متصاعدة في مناطق الوادي والصحراء (خارج نفوذ النخبة)، والتي لم يسلم منها حتى الأشقاء في قوات التحالف، مستشهداً بحادثة اغتيال قائد القوة السعودية ورفاقه، مؤكداً أن استهداف الساحل اليوم هو محاولة للتغطية على الفشل الأمني الذريع في المناطق التي لا تزال تسيطر عليها القوى المناوئة للمشروع الجنوبي.

وأكد المتحدث الرسمي في ختام تصريحه أن شعب حضرموت والجنوب يدرك جيداً من هو حليفه الصادق ومن هو الذي يقتات على الأزمات والتحريض، مختتماً بقوله: "وللحديث بقية.."

تم نسخ الرابط